• كيف نخدم الفقه المالكي

    حمل الملف اقرأ المزيد
  • لا دليل على المنع

    كتاب لادليل على المنع من بيع الذهب والفضة بالعملات إلى أجل لفضيلةا لشيخ بن حنفية العابدين حفظه الله، من طبع اقرأ المزيد
  • السنة التركية

    حمل الملف اقرأ المزيد
  • 1
  • 2
  • 3
  • الخاطرة 27

    الخاطرة 27: العاطفة مطلوبة في الدين مرغوبة، والنافع منها ما ضبط بالشرع، وإلا جمحت بصاحبها فطرحت به بعيدا عن الصواب . ومن ذلك محبة نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فإن البرهان الصادق عليها هو الاتباع وترك الابتداع، قال الله تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم". فالنبي لا يعظم إلا بما هو مشروع، بل إن طرق تعظيمه توقيفية، و إلا لاخترع كل واحد ما يظن أنه يعظمه به . قال يحيى بن سعيد: كنا عند علي بن الحسين فجاء قوم من الكوفيين، فقال علي: "يا أهل العراق، أحبونا حب الإسلام، سمعت أبي يقول: "قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا ترفعوني فوق قدري، فإن الله اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا"، قال سعيد: وبعدما اتخذه نبيا، رواه الحاكم وهو صحيح . كنت أعجب من أن يخطب الإمام يوم الجمعة عند منبره صلى الله عليه وآله وسلم، والناس أمامه يولونه ظهورهم!!، ولا أعلم دليلا اقرأ المزيد
  • 1

دروس وصوتيات

جديد الفتاوى

  • بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن
  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته هل للموت يوم الجمعة فيه فضل عن سائر الأيام ؟ و جــــزاكم الله خيرا
  • السؤال الرابع : رجل قال عن زوجته هي علي حرام فما هي كفارته ، أرجوا الجواب من فضيلة الشيخ وأجرك على الله.

كتب وإصدارات

فوائد مختارة

  • بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن
  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته هل للموت يوم الجمعة فيه فضل عن سائر الأيام ؟ و جــــزاكم الله خيرا
  • السؤال الاول : - من أخر الصلاة عن وقتها متعمدا هل ارتكب معصية أم كبيرة ام وقع في الكفر ؟ الجواب : الحمد لله

التمكين لشريعة رب العالمين

المشرف 603

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد فالسلام عليكم أيها الإخوة ورحمة الله وبركاته، وأشكر القائمين على شعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بولاية بلعباس على ما بذلوه من جهد لتنظيم هذا الملتقى، وأسال الله جلت قدرته أن يكون فيه ما يعود بالنفع علينا وعلى بلدنا وسائر بلدان المسلمين، وأحسب أن المنظمين لهذا اللقاء قد أصابوا في اختيار العنوان الذي تجري أعماله فيه، ووجه ذلك أنه ما كل من ادعى خدمة مذهب مالك هو خادم له بالفعل، فلعلنا بنهاية أشغاله تتبدى لنا إن شاء الله ملامح الخدمة الحقة من الخدمة المدعاة المزيفة التي يهدف من ورائها إلى أن تكون المذهبية وسيلة للتغطية على المخالفات والبدع والضلالات، مما يتعارض مع ما نصب له هؤلاء الأعلام أنفسهم، وهو طاعة الناس لربهم والعيش في كنف ما شرعه لهم بحسب ما أدى إليه اجتهادهم، وأنا هنا ليس غرضي تناول شيء من مظاهر هذه الخدمة ذات المجالات المختلفة المتنوعة، فإن بعض إخواني سيتناولون ذلك فيما يقدمونه من المحاضرات والتعقيبات والمداخلات التي تهتم بالخدمة العلمية البحتة التي لا ريب أننا في حاجة ماسة إليها، ولكنها مهما بلغت فإنها ليست مرادة لذاتها وإنما هي وسيلة إلى العمل والتطبيق .          ولهذا صرفت اهتمامي في هذه الكلمة إلى لفت الانتباه إلى ما ينبغي أن تتوجه إليه بعض جهود أهل العلم من إصلاح الحياة العامة التي ما فتئت تزداد بعدا ونفورا من الحق الذي أنزله الله، رغم كثرة البحوث والدراسات التي بلغت من الكثرة ما لا حاجة إليه، مع ما نحن عليه من التقصير في البحث عن وسائل التمكين لهذا الشرع الذي ما أنزله الله إلا ليسعد به الناس في حياتهم ويتأهلوا بذلك للسعادة الأبدية التي هي مطمحهم